منتديات ثانوية الشهيد دعلوز الحاج

منتديات تعلمية واسعة الى أبعد الحدود يبنيها الجميع
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
nnahola :عندما ترى الإبداع عندما ترى الأدبعندما ترى الاخلاق عندما ترى الأخوةعندما ترى كل ماهو جميل تأكد أنك في أحضان منتديات ثانوية الشهيد دعلوز الحاج
moha :منتدانا الغالي كالسحابة لطيف ظلها.عظيم نفعها مبارك قطرها.اينما حلت عم نفعها تنشرح الصدور و تستبشر الانفس برؤيتها.فهو كنز ثمين ويت امن و متين.لكل من زاره او كان عضوا مشاركا و اخا حميم.فاهلا و سهلا و مرحبا بكم في منتديات ثانوية الشهيد دعلوز الحاج
nahola:لا تسافر الى الصحراء بحثا عن الاشجار الجميله فلن تجد في الصحراء غير الوحشة فاذهب الى منتديات ثانوية الشهيد دعلوز الحاج تجد مئات الأشجار يعتني بها الاعضاء التي تحتويك بظلها وتسعدك بثمارها
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  من تعود على تأخير الصلاة...فليتهيأ للتأخير في كل أمور حياته !!.. [بطاقات]
السبت أغسطس 29, 2015 8:13 pm من طرف nahola

» لمن الصورة ؟؟؟
الخميس يوليو 31, 2014 10:56 pm من طرف nammi

» سفينـــة تـــا يتنــــك لعبة اروع من روووعة ؟؟؟؟؟
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:34 pm من طرف nahola

»  ماذا لو ....( اجمل لعبة بالعالم )
الإثنين يونيو 23, 2014 8:20 pm من طرف nammi

» وانما.......... بنقطة واحدة
الإثنين يونيو 23, 2014 4:48 pm من طرف nahola

» ♣♠حمامات غريبة لكن جميلة♠♣
الأحد يونيو 22, 2014 1:52 pm من طرف nammi

» كولكشن صيفي من تجميعي
الأحد يونيو 22, 2014 1:23 pm من طرف nahola

» حقائق جديدة عن السكر
الأحد يونيو 22, 2014 1:15 pm من طرف nahola

» فضل العشرة الاواخر من رمضان وليلة القدر
الأحد يونيو 22, 2014 1:13 pm من طرف nahola

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
nahola
 
moha
 
nammi
 
tarek1995
 
aimen
 
lola la reine
 
A N
 
SAMIR16
 
samiamilan
 
MALEK
 
سحابة الكلمات الدلالية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الدردشة|منتديات ثانوية الشهيد دعلوز الحاج

شاطر | 
 

  نسبية الزمان في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tarek1995
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 25/05/2013
العمر : 22
المزاج ouvert

مُساهمةموضوع: نسبية الزمان في القرآن الكريم   الأربعاء مايو 29, 2013 3:06 pm



نسبية الزمان في القرأن
الدكتور .. جعفر شيخ إ دريس

إذا حسبنا الزمان بمقدار حركة معينة - كحركة عقارب الساعة مثلاً - فإنه حقيقة موضوعية
لا تتغير. لكن الذي يتغير هو مقدار هذه الحقيقة الزمانية بالنسبة لغيرها من الأزمان؛ فخمس
دقائق شيء كثير بالنسبة لبضع ثوانٍ، وقليل جداً بالنسبة لساعة كاملة. وكما يتغير مقدار
كل زمان بالنسبة لزمان آخر فكذلك يتغير إدراك الناس له أو شعورهم به بحسب الحال التي هم
فيها؛ فالذي ينام ثم يستيقظ يكون تقديره للمدة التي نامها أقل بكثير من الزمن الحقيقي
الموضوعي الذي قضاه في نومه. فهؤلاء أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين
وازدادوا تسعاً، لكنهم عندما تساءلوا بعد أن استيقظوا: كم لبثتم؟ قال قائل منهم: لبثنا يوماً
أو بعض يوم.

وكذلك الحال بالنسبة للذي يموت ثم يحيا. قال تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى
عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا
أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ} [البقرة: ٩٥٢].

لكن الفارق الأكبر في التقدير النسبي للزمان هو زمان الدنيا المحدود الذي لا يكاد يساوي شيئاًً
بالنسبة لزمن الآخرة الأبدي غير المحدود. هذه حقيقة يدركها الناس في الآخرة ولا سيما الذين
يتعرَّضون لعذابها. إنهم جميعاً يرون أن المدة التي لبثوها في الدنيا كانت قليلة وإن اختلفت
تقديراتهم لمدى قلّتها. وفي القرآن الكريم أمثلة كثيرة لهذه التقديرات؛ فمنهم من يقول: إن لبثنا
في الدنيا إنما كان عشرة أيام، ومنهم من يقول: إنه كان يوماً واحداً.
{يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا * يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ عَشْرًا * نَحْنُ
أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ يَوْمًا} [طه: 102 - 104].
قالوا في التفسير: أمثلهم طريقة أي: أوفرهم عقلاً.

ومنهم من يراه يوماً أو بعض يوم {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ
يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ } [المؤمنون: 112 - 113].
ومنهم من يعتقد اعتقاداً جازماً بأن لبثهم في الدنيا لم يتجاوز الساعة {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ
الْـمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ} [الروم: ٥٥].
وقال - سبحانه - واصفاً شعورهم بالنسبة للمدة التي قضوها في الدنيا حين يرون عذاب الآخرة:
{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} [النازعات: ٦٤].
وقال: { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف: ٥٣].
وإذا كانت المدة التي يقضيها الناس في هذه الحياة لا تكاد تساوي شيئاًً بالنسبة للآخرة؛
فإن ما يتنعمون به فيها هو أيضاً لا يكاد يساوي شيئاً بالنسبة لنعيم الآخرة، وما يقاسونه فيها
من تعب ونصب لا يكاد يساوي شيئاً بالنسبة لتعب الآخرة ونصبها.

قال - سبحانه وتعالى - عن الكفار المغرورين بمتاع الحياة الدنيا: {أَفَرَأَيْتَ إن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ *
ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} [الشعراء: 205 - 207].
يعني: أفرأيت إن متعناهم عدة سنين من سني الدنيا المحدودة فإنه لن يغني عنهم شيئاً في
تجنب العذاب الأبدي الذي سيصادفهم في الآخرة. ولذلك فإن الإنسان العاقل لا يغترُّ بهذه المتعة
الفانية، لكنه يستمتع بها استمتاعاً لا تضاد بينه وبين متعة الآخرة الأبدية كما قال قوم قارون
ناصحين له: {لاتَفْرَحْ إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ
مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}.
[القصص: 76 - ٧٧]
وجاء في صحيح مسلم أنه:
يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ صبغةً في النار، ثم يقال: يا ابن آدم!
هل رأيتَ خيراً قطُّ؟ هل مرَّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب! ويُؤتى بأشدِّ الناس بؤساً في الدنيا
من أهل الجنة، فيُصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم! هل رأيت بؤساً قطُّ؟ هل مرَّ بك
شدة قط؟ فيقول: لا والله ما مرَّ بي بؤس ولا رأيتُ شدة.
والإنسان العاقل لا يضحي بالحَسَن الكثير الآجل من أجل القليل العاجل، ولا يفضل المتاع القليل
العاجل الذي يسبب له التعب العظيم الآجل، لكن هذا هو عين ما يفعله كثيرون ممن لا عقل لهم.
وكما تختلف مقادير الأزمان بالنسبة لبعضها فإنها تختلف أيضاً بالنسبة لما يحدث فيها من أحداثٍ
كثرةً وقِلَّةً. فهذا الذي عنده علم من الكتاب أتى بعرش ملكة سبأ من اليمن إلى الشام في أقل
من ارتداد الطرف من غير أن يتغير فيه شيء.

وأعظم من هذا إسراء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت المقدس ثم عروجه إلى السماوات،
وما رأى في كل ذلك من مشاهد وما حدث له من أحداث، وقع كل ذلك في زمن قصير؛ لأنه
- صلى الله عليه وسلم - عاد من تلك الرحلة (التي ربما كانت أطول رحلة يقوم بها بشر) في الليلة
نفسها التي أُسري به فيها.
هذا مع أن المختصين يقولون: إن الضوء المنبعث من بعض النجوم البعيدة يستغرق ملايين من السنين
الضوئية ليصلنا. هذا مع أن سرعة الضوء هي 300.000 كيلو متراً في الثانية الواحدة في الفضاء. ونبينا
- صلى الله عليه وسلم - خرج من نطاق كل هذا الكون الدنيوي إلى سماوات رأى فيها من العجائب
ما لا يوجد شيء منه في كوننا هذا.
لعلَّ الذي يعطينا فكرة عن هذه المعجزة النبوية هو الرؤيا الصادقة؛ فالإنسان قد يرى في منامه
وقائع يستغرق حدوثها في الزمان المعهود بضع ساعات أو أيام أو أشهر، لكنه يراها في بضع
ثوانٍ هي المدة التي يقول المختصون: إن الرؤيا مهما طالت لا تتجاوزها.
وإذا كان الناس يقيسون ما يعدهم الله به بمقياس أيامهم المعهودة؛ فإن الله - تعالى - يذكِّرهم بأنه
- تعالى - يقيس الأمور بأيام هي أطول من أيامهم بكثير.
قال - تعالى -: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ
مِّمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: ٧٤].
قال الإمام ابن كثير: أي: هو - تعالى - لا يعجل؛ فإن مقدار ألف سنة عند خلقه كيوم واحد عنده
بالنسبة إلى حكمه؛ لعلمه بأنه على الانتقام قادر، وأنه لا يفوته شيء وإن أجَّلَ وأنْظَرَ وأَمْلَى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nahola
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى عدد المساهمات : 1289
تاريخ التسجيل : 09/05/2013
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: نسبية الزمان في القرآن الكريم   الأربعاء مايو 29, 2013 9:31 pm

عبارات ردود للمواضيع عبارات ردود للمواضيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nina2008.yes-da.com
moha
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1076
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: نسبية الزمان في القرآن الكريم   السبت يونيو 15, 2013 12:42 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نسبية الزمان في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثانوية الشهيد دعلوز الحاج :: قســم الثقافة و الأدب :: منتدى الثّقافة العامّة-
انتقل الى: